علي بن عبد الله السمهودي
8
جواهر العقدين في فضل الشرفين
اللّه عنه ، فأدخله ، ثمّ قال : ( « 1 » إنّما يريد اللّه ليذهب عنكم الرّجس أهل البيت ويطهّركم تطهيرا ) ) . وللترمذيّ ، وقال : حسن صحيح عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها : ( « 2 » انّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم جلّل على الحسن والحسين وعليّ وفاطمة رضوان اللّه عليهم « 3 » كساء وقال : اللهمّ هؤلاء أهل بيتي وحامّتي - أي وخاصّتي - أذهب عنهم الرّجس وطهّرهم تطهيرا . قالت أمّ سلمة : وأنا معهم يا رسول اللّه ؟ قال : إنّك على خير ) . وللدولابيّ عن أمّ سلمة رضي اللّه عنها : ( « 4 » انّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وآله وسلّم [ 3 ظ ] أخذ ثوبا فجلّله فاطمة وعليّا والحسن والحسين ، وهو معهم . ثمّ قرأ هذه الآية : ( إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً ) . قالت : فجئت أدخل معهم ، فقال : مكانك انّك على خير ) . وفي رواية له عنها : ( « 5 » فأكفأ عليهم كساء فدكيّا ، ثمّ وضع يده عليهم ، ثمّ قال : اللهمّ انّ هؤلاء آل محمد ، فاجعل صلواتك وبركاتك على آل محمد انّك حميد مجيد ) .
--> ( 1 ) سورة الأحزاب الأية : 33 . ( 2 ) سنسن الترميذي 9 / 34 ، فضائل الخمسة 1 / 224 ، 225 . ( 3 ) في ( ب ) : ( عليهم أجمعين ) . ( 4 ) الذريّة الطاهرة للدورابي ورقة 69 ، ذخائر العقبى ص 21 . ( 5 ) الذريّة الطاهرة ورقة 69 ، وفيه : ( فألقى عليهم كساء فدكيا ) ، مسند ابن حنبل 6 / 323 ، ذخائر العقبى ص 21 .